العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز

 
 
العودة   منتديات نقاش الحب > القسم الإسلامي > المنتدى الإسلامي العام
 
 
المنتدى الإسلامي العام لنشر الوعي الإسلامي ومناقشة قضايا المسلمين وهمومهم

صس

لنشر الوعي الإسلامي ومناقشة قضايا المسلمين وهمومهم


إضافة رد
 
 
   
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-28-2011, 10:48 PM رقم المشاركة : 21
معلومات العضو
اصداف ولآلىء
كبار الشخصيات

الصورة الرمزية اصداف ولآلىء

إحصائية العضو






اصداف ولآلىء غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : اصداف ولآلىء المنتدى : المنتدى الإسلامي العام
افتراضي


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته




السؤال:

من هو الصحابي الذي كانت الملائكة تسلم عليه ؟:






الاجابة :


الصحابي الذي كانت الملائكة تسلم عليه هو عمران بن حصين الخزاعي

هو عمران بن حصين بن عبيد بن خلف بن عبد نهم بن سالم بن غاضرة بن سلول بن حبشية بن سلول بن كعب بن عمرو بن ربيعة وهو لحي بن حارثة بن عمرو بن عامر يكنى أبا نجيد داره في سكة اصطفانوس بالبصرة.

إسلامه:
أسلم عام خيبر أي سنة سبع من الهجرة، مع أبو هريرة رضي لله عنهم جميعا..........

فضله ومكانته:

الملائكة تسلم عليه

عن مطرف بن عبد الله بن الشخير قال قال لي عمران بن حصين إن الذي كان انقطع عني قد رجع يعني تسليم الملائكة قال وقال لي اكتمه علي قال أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء العجلي قال أخبرنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن مطرف قال أرسل إلي عمران بن حصين في مرضه فقال إنه كان تسلم علي يعني الملائكة فإن عشت فاكتم علي وإن مت فحدث به إن شئت.

......وشهد غزوات وكان من سادات الصحابة استقضاه عبد الله بن عامر على البصرة فحكم له بها ثم استعفاه فأعفاه ولم يزل بها حتى مات فى هذه السنة.
قال الحسن وابن سيرين البصرى ما قدم البصرة راكب خير منه وقد كانت الملائكة تسلم عليه فلما اكتوى انقطع عنه سلامهم ثم عادوا قبل موته بقليل فكانوا يسلمون عليه رضى الله عنه وعن أبيه.

وكان ممن اعتزل الفتنة فتنة علي ومعاوية ولم يحارب مع علي.

وكان من فقهاء أهل البصرة

وكان عمران بن حصين من فضلاء الصحابة وفقهائهم يقول عنه أهل البصرة: إنه كان يرى الملائكة وكانت تكلمه حتى اكتوى

وقال محمد بن سيرين: أفضل من نزل البصرة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عمران بن حصين وأبو بكرة..

وقال الحسن: لم يسكن البصرة أحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل من عمران بن حصين وأبي بكرة...

أهم ملامح شخصيته:

الربانية: حيث أن الملائكة تسلم عليه ولا يحدث ذلك إلا مع إنسان بلغ من العبودية لله تعالى درجة عالية.

بذل العلم للناس ونلحظ ذلك من كثرة من تعلموا على يديه كما سيأتي في "أثره في الآخرين ( دعوته وتعليمه ) "

الفطنة وسرعة البديهة ويتضح ذلك من هذا الموقف:

عن حبيب بن أبي فضالة المالكي قال لما بني هذا المسجد مسجد الجامع قال وعمران بن حصين جالس فذكروا عنده الشفاعة فقال رجل من القوم يا أبا نجيد إنكم لتحدثونا بأحاديث ما نجد لها أصلا في القرآن فغضب عمران بن حصين وقال للرجل:هل قرأت القرآن
قال نعم
قال وجدت فيه صلاة المغرب ثلاثا وصلاة العشاء أربعا وصلاة الغداة ركعتين والأولى أربعا والعصر أربعا
قال لا
قال فعمن أخذتم هذا الشأن؟ ألستم أخذتموه عنا وأخذناه عن نبي الله صلى الله عليه وسلم؟
أوجدتم في كل أربعين درهما درهم وفي كل كذا وكذا شاة كذا وفي كل كذا وكذا بعير كذا أوجدتم هذا في القرآن
قال لا
قال فعمن أخذتم هذا أخذناه عن نبي الله صلى الله عليه وسلم وأخذتموه عنا
قال فهل وجدتم في القرآن وليطوفوا بالبيت العتيق ووجدتم هذا طوفوا سبعا واركعوا ركعتين خلف المقام أوجدتم هذا في القرآن؟
عمن أخذتموه ألستم أخذتموه عنا وأخذناه عن نبي الله صلى الله عليه وسلم
ووجدتم في القرآن لا جلب ولا جنب ولا شغار في الإسلام
قال الرجل لا
قال إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا جلب ولا جنب ولا شغار في الإسلام أسمعتم الله يقول لأقوام في كتابه ما سلككم في سقر قالوا لم نك من المصلين ولم نك نطعم المسكين حتى بلغ {فما تنفعهم شفاعة الشافعين}
قال حبيب أنا سمعت عمران يقول الشفاعة...

بعض المواقف من حياته مع الرسول صلى الله عليه وسلم:

بكاء النبي صلى الله عليه وسلم من أحد مواقفه:

وقال ابن خزيمة حدثنا رجاء العذري حدثنا عمران بن خالد بن طليق بن محمد بن عمران بن حصين حدثني أبي عن أبيه عن جده
أن قريشا جاءت إلى الحصين وكانت تعظمه
فقالوا له كلم لنا هذا الرجل فإنه يذكر آلهتنا ويسبهم فجاءوا معه حتى جلسوا قريبا من باب النبي صلى الله عليه وسلم
فقال الرسول أوسعوا للشيخ وعمران ابنه يومئذ مع المسلمين وأصحابه متوافرون
فقال حصين ما هذا الذي بلغنا عنك إنك تشتم آلهتنا وتذكرهم وقد كان أبوك حصين خيرا
فقال الرسول يا حصين إن أبي وأباك في النار
يا حصين كم تعبد من إله؟
قال سبعا في الأرض وواحدا في السماء قال فإذا أصابك الضر من تدعو؟
قال الذي في السماء
قال فإذا هلك المال من تدعو ؟
قال الذي في السماء
قال فيستجيب لك وحده وتشركهم معه أرضيته في الشكر أم تخاف أن يغلب عليك
قال ولا واحدة من هاتين قال وعلمت أني لم أكلم مثله
قال يا حصين أسلم تسلم
قال إن لي قوما وعشيرة فماذا أقول
قال قل اللهم إني أستهديك لأرشد أمري وزدني علما ينفعني
فقالها حصين فلم يقم حتى أسلم
وعندما راى عمران اسلام ابيه قام إليه فقبل رأسه ويديه ورجليه فلما رأى ذلك النبي صلى الله عليه وسلم بكى
وقال بكيت من صنيع عمران دخل حصين وهو كافر فلم يقم إليه عمران ولم يتلفت ناحيته فلما أسلم قضى حقه فدخلني من ذلك الرقة
فلما أراد حصين أن يخرج قال لأصحابه قوموا فشيعوه إلى منزله فلما خرج من سدة الباب رأته قريش فقالوا صبأ وتفرقوا عنه.

أثره في الآخرين:

كان - رضي الله عنه - عظيم الأثر في غيره، ويبدو ذلك جليا من هذا العدد الكبير من التلامذة الذين نهلوا من علمه، وتربوا على يديه، وهذا بعضهم:

1- بشير بن كعب بن أبي وكنيته أبو أيوب وهو من كبار التابعين.

2- بلال بن يحيى وهو من الطبقة الوسطى من التابعين.

3- تميم بن نذير وكنيته أبو قتادة وهو من كبار التابعين.

4- ثابت بن أسلم وكنيته أبو محمد وهو من الطبقة دون الوسطى من التابعين.

5- حبيب بن أبي فضلان وهو من الطبقة الوسطى من التابعين.

6- حجير بن الربيع وكنيته أبو السوار وهو من الطبقة الوسطى من التابعين.

7- حسان بن حريث وكنيته أبو السوار وهو من كبار التابعين.

8- الحسن بن أب الحسن يسار وكنيته أبو سعيد وهو من الطبقة الوسطى من التابعين.

9- حفص بن عبد الله وهو من الطبقة الوسطى من التابعين.

10- الحكم بن عبد الله بن إسحاق وهو من الطبقة الوسطى من التابعين.

وغيرهم...............................

بعض الأحاديث التي نقلها عن المصطفى صلى الله عليه وسلم:

عن عمران بن حصين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا أركب الأرجوان ولا ألبس المعصفر ولا ألبس القميص المكفف بالحرير قال وأومأ الحسن إلى جيب قميصه وقال ألا وطيب الرجال ريح لا لون له ألا وطيب النساء لون لا ريح له. { البخاري - كتاب التيمم- باب الصعيد الطيب وضوء المسلم يكفيه من الماء - رقم 331}

وعنه رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى رجلا معتزلا لم يصل في القوم فقال يا فلان ما منعك أن تصلي في القوم فقال يا رسول الله أصابتني جنابة ولا ماء قال عليك بالصعيد فإنه يكفيك. {البخاري- كتاب التيمم - باب التيمم ضربة - رقم 335 }

وعنه أيضًا قال: صلى مع علي رضي الله عنه بالبصرة فقال ذكرنا هذا الرجل صلاة كنا نصليها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر أنه كان يكبر كلما رفع وكلما وضع. { البخاري - كتاب الأذان - باب إتمام التكبير في الركوع - رقم 742}

بعض كلماته:

قال عمران بن حصين: لوددت أني كنت رمادا تسفيني الريح في يوم عاصف حثيث.

عن عمران بن حصين قال: افتدى يوم المريسيع نساء بني المصطلق وكان يتعاقلون في الجاهلية.

وقال: ما مسست ذكري بيميني منذ بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم.

الوفاة:

عن حفص بن النضر السلمي قال: حدثتني أمي عن أمها وهى بنت عمران بن حصين أن عمران بن حصين لما حضرته الوفاة قال: إذا مت فشدوا علي سريري بعمامتي فإذا رجعتم فانحروا وأطعموا..........

وكانت وفاته في سنة اثنتين وخمسين، ودفن بالبصرة.






سؤال الاخت كروزا:

من هو الصحابي الذي اهتز لموته عرش الرحمن ؟






الاجابة :


سعد بن معاذ
إنه الصحابي الجليل سعد بن معاذ -رضي الله عنه-، سيد الأوس، أسلم بعد بيعة العقبة الأولى، وحضر بيعة العقبة الثانية.
ولإسلام سعد قصة طريفة، فقد بعث النبي ( مصعب بن عمير -رضي الله عنه- ليدعو أهل المدينة إلى الإسلام، ويُعلِّم من أسلم منهم القرآن وأحكام الدين، وجلس مصعب ومعه الصحابي أسعد بن زرارة في حديقة
بالمدينة، وحضر معهما رجال ممن أسلموا، فلما سمع بذلك سعد بن معاذ وأسيد بن حضير، وكانا سيديّ قومهما، ولم يكونا أسلما بعد، قال سعد لأسيد بن حضير: انطلق إلى هذين الرجلين اللذين قد أتيا ديارنا ليسفها ضعفاءنا، فازجرهما، وانههما عن أن يأتيا ديارنا، فأخذ أسيد حربته ثم أقبل عليهما، فلما رآه أسعد بن زراة قال لمصعب: هذا سيد قومه قد جاءك، فاصدق الله فيه.
ووقف أسيد يسبهما، فقال له مصعب: أو تجلس فتسمع، فإن رضيت أمرًا قبلته، وإن كرهته كففنا عنك ما تكره، فجلس أسيد، واستمع إلى مصعب، واقتنع بإسلامه، فأسلم، ثم قال لهما: إن ورائي رجلاً إن اتبعكما لم يتخلف عنه أحد
من قومه، وسأرسله إليكما الآن سعد بن معاذ، ثم أخذ أسيد حربته وانصرف إلى سعد وقومه وهم جلوس، فقال له: إن بني حارثة قد خرجوا إلى أسعد بن زرارة ليقتلوه، وكان أسعد ابن خالة سعد، فقام سعد غاضبًا فأسرع وأخذ الحربة في يده. فلما رآهما جالسين مطمئنين، عرف أن أسيدًا إنما قال له ذلك ليأتي به إلى هذا المكان، فأخذ يشتمهما، فقال أسعد لمصعب: أي مصعب، جاءك والله سيدٌ من ورائه قومه إن يتبعك لا يتخلف عنك منهم أحد.
فقال مصعب لسعد: أو تقعد فتسمع؟ فإن رضيت أمرًا، ورغبت فيه قبلته، وإن كرهته، عزلنا عنك ما تكره. قال سعد: أنصفت، ثم وضع الحربة، وجلس. فعرض عليه الإسلام، وقرأ عليه القرآن كما فعل مع أسيد، فلمح مصعب وأسعد الإسلام في وجه سعد بن معاذ قبل أن يتكلم؛ فقد أشرق وجهه وتهلل، ثم قال لهما: كيف تصنعون إذا أسلمتم ودخلتم في هذا الدين؟ قال: تغتسل فتطهر وتطهر ثوبيك، ثم تشهد شهادة الحق، ثم تصلى ركعتين.
ففعل سعد ذلك، ثم أخذ حربته ورجع إلى قومه، فلما رآه قومه قالوا: نحلف بالله لقد رجع إليكم سعد بغير الوجه الذي ذهب به، فقال لهم سعد: يا بني
عبد الأشهل، كيف تعلمون أمري فيكم؟ قالوا: سيدنا وأفضلنا رأيًّا. قال: فإن كلام رجالكم ونسائكم عليَّ حرام، حتى تؤمنوا بالله وبرسوله، فما أمسى في دار بني عبد الأشهل رجل ولا امرأة إلا ودخل في الإسلام. وبعد انتشار الإسلام في ربوع المدينة، أذن الله سبحانه لنبيه ( بالهجرة إلى المدينة، فكان سعد خير معين لإخوانه المهاجرين إلى المدينة.
وجاءت السنة الثانية من الهجرة، والتي شهدت أحداث غزوة بدر، وطلب النبي ( المشورة قبل الحرب، فقام أبو بكر وتحدث ثم قام، فتحدث عمر، ثم قام المقداد بن عمرو، وقالوا وأحسنوا الكلام، ولكنهم من المهاجرين، فقال الرسول (: (أشيروا علي أيها الناس)، فقال سعد بن معاذ زعيم الأنصار: والله لكأنك تريدنا يا رسول الله؟ قال: (: أجل)، فقال سعد: لقد آمنا بك وصدقناك، وشهدنا أن ما جئت به هو الحق، وأعطيناك على ذلك عهودنا ومواثيقنا، فامض يا رسول الله لما أردت، فنحن معك، فوالذي بعثك بالحق لو استعرضت بنا هذا البحر، فخضته لخضناه معك، ما تخلف منا رجل واحد، وما نكره أن تلقى بنا عدونا غدًا، إنا لصُبُر في الحرب، صُدُق في اللقاء، لعل الله يريك منا ما تقرَّ به عينك، فسر بنا على بركة الله.
فسُرَّ رسول الله ( عندما سمع كلام سعد، ثم قال: (سيروا وأبشروا، فإن الله تعالى قد وعدني إحدى الطائفتين، والله لكأني الآن أنظر إلى مصارع القوم) [ابن هشام].
وقبل أن تبدأ المعركة قال سعد بن معاذ: يا نبي الله، ألا نبني لك عريشًا تكون فيه، ونعد عندك ركائبك، ثم نلقى عدونا، فإن أعزنا الله وأظهرنا على عدونا؛ كان ذلك ما أحببنا، وإن كانت الأخرى، جلست على ركائبك، فلحقت بمن وراءنا، فأثنى عليه رسول الله ( خيرًا، ودعا له بخير، ثم بني لرسول الله ( عريشًا، فجلس فيه يدعو الله أن ينصر الإسلام. [ابن هشام].
وأبلى المسلمون في غزوة بدر بلاء حسنًا، وكان لهم النصر.
ويروى أن سعد بن معاذ كان يقول: ثلاث أنا فيهن رجل كما ينبغي، وما سوى ذلك فأنا رجل من الناس، ما سمعت من رسول الله ( حديثًا قط إلا علمت أنه حق من الله عز وجل، ولا كنت في صلاة قط فشغلت نفسي بغيرها حتى أقضيها، ولا كنت في جنازة قط، فحدثت نفسي بغير ما تقول، ويقال لها، حتى أنصرف عنها. وكان سعيد بن المسيب يقول: هذه الخصال ما كنت أحسبها إلا في نبي.
وتأتى غزوة أحد، ويظهر سعد فيها حماسة شديدة وشجاعة عظيمة، وظل يدافع عن النبي ( حتى عاد المشركون إلى مكة.
وفي غزوة الخندق، تحالف المشركون وتجمعوا من كل مكان يحاصرون المدينة، واستغلَّ بنو غطفان الموقف، فبعثوا إلى رسول الله ( كتابًا يعرضون فيه أن يتركوا القتال في مقابل أن يحصلوا على ثلث ثمار المدينة، فاستشار الرسول ( صحابته في هذا.
فقال سعد: يا رسول الله، قد كنا نحن وهؤلاء القوم على الشرك، وكانوا لا يطمعون أن يأكلوا منا ثمرة واحدة، أفحين أكرمنا الله بالإسلام، نعطيهم أموالنا! والله ما لنا بهذه من حاجة، والله لا نعطيهم إلا السيف حتى يحكم الله بيننا وبينهم، فرضي الرسول ( والصحابة بذلك.
وأصيب سعد بن معاذ في غزوة الخندق بسهم حين رماه ابن العرقة وقال: خذها وأنا ابن العرقة، فقال سعد: عرق الله وجهك في النار. ثم دعا سعد ربه فقال: اللهم إن كنت أبقيت من حرب قريش شيئًا، فأبقني لها، فإنه لا قوم أحب إلى من أن أجاهدهم فيك من قوم آذوا نبيك، وكذبوه وأخرجوه. اللهم إن كنت وضعت الحرب بيننا وبينهم، فاجعلها لي شهادة، ولا تمتني حتى تقر عيني من قريظة. [أحمد وابن هشام].
وانتهت غزوة الخندق بهزيمة المشركين، وبعد الغزوة ذهب الرسول ( هو وصحابته لحصار بني قريظة الذين تآمروا مع المشركين على المسلمين، وخانوا عهد الرسول (، وغدروا بالمسلمين، وجعل الرسول ( سعد بن معاذ هو الذي يحكم فيهم، فأقبل سعد يحملونه وهو مصاب، وقال: لقد آن لسعد أن لا تأخذه في الله لومة لائم. ثم التفت إلى النبي ( وقال: إني أحكم فيهم أن تقتل الرجال، وتقسم الأموال، وتسبى ذراريهم ونساؤهم، فقال الرسول (: (لقد حكمت فيهم بحكم الله) [ابن عبدالبر].
ثم يموت سعد بن معاذ -رضي الله عنه-، ويلقى ربه شهيدًا من أثر السهم، وأخبر الرسول ( صحابته أن عرش الرحمن قد اهتز لموت سعد، وجاء جبريل إلى رسول الله ( وقال له: من هذا الميت الذي فتحت له أبواب السماء واستبشر به أهلها؟
وأسرع النبي ( وأصحابه إلى بيت سعد ليغسلوه ويكفنوه، فلما فرغوا من تجهيزه والصلاة عليه، حمله الصحابة فوجدوه خفيفًا جدًّا، مع أنه كان ضخمًا طويلاً، ولما سئل الرسول ( عن ذلك قال: (إن الملائكة كانت تحمله) [ابن عبد البر]، وقال (: (شهده سبعون ألفًا من الملائكة) [ابن عبد البر].
وجلس الرسول ( على قبره، فقال: (سبحان الله) مرتين، فسبح القوم ثم قال: (الله أكبر) فكبروا، وقال النبي (: (لو نجا أحد من ضغطة القبر، لنجا منها سعد بن معاذ) [ابن عبد البر]. وكانت وفاته -رضي الله عنه- سنة (5هـ)، وهو ابن سبع وثلاثين سنة، ودفن بالبقيع.





سؤالى هو :

من هو الصحابى الجليل الملقب بغسيل الملائكة ؟






التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 03-28-2011, 10:59 PM رقم المشاركة : 22
معلومات العضو
اصداف ولآلىء
كبار الشخصيات

الصورة الرمزية اصداف ولآلىء

إحصائية العضو






اصداف ولآلىء غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : اصداف ولآلىء المنتدى : المنتدى الإسلامي العام
افتراضي

اشكرك كثيرا اخى الفاضل كشاف على تثبيت الموضوع وجزاك الله خيرى الدنيا والاخرة



سؤال اخى الفاضل ابو سليمان هو:

من هو الصحابى الملقب بذو الشهادتين -؟




الاجابة هى:

خزيمة بن ثابت رضى الله عنه


شهادته بشهادة رجلين من المسلمين

اسمه : خزيمة بن ثابت بن الفاكة بن ثعلبة بن ساعدة الفقيه ابو عمارة الانصارى الخطمى المدنى ذو الشهادتين

كيف صارت شهادته بشهادة رجلين ؟

عن الزهرى قال : حدثنى عمارة بن خزيمة الانصارى ان عمه حدثه ان النبى ابتاع فرسا - اشترى - من اعرابى

فاستتبعه النبى ليقضيه ثمن فرسه فاسرع النبى المشى وأبطأ الاعرابى فطفق رجال يعترضون الاعرابى فيساومون بالفرس لا يشعرون ان النبى

ابتاعه حتى زاد بعضهم الاعرابى فى السوم على ثمن الفرس الذى ابتاعه به النبى صلى الله عليه وسلم ، فنادى الاعرابى النبى فقال :

ان كنت مبتاع هذا الفرس فابتعه والا بعته ، فقام النبى حين سمع نداء الاعرابى فقال : اوليس قد ابتعته منك ، قال الاعرابى لا والله ما بعتك ،

فقال النبى : بلى قد ابتعته منك ، وطفق الناس يلوذون بالنبى والاعرابى وهما يتراجعان فطفق الاعرابى يقول : هلم شهيدا يشهد انى بايعتك ،

فمن جاء من المسلمين قال للاعرابى : ويلك النبى لم يكن ليقول الا حقا حتى جاء خزيمة فاستمع لمراجعة النبى ومراجعة الاعرابى فطفق الاعرابى

يقول : هلم شهيدا يشهد انى بايعتك ، قال خزيمة : انا اشهد انك قد بايعته ، فاقبل النبى على خزيمة فقال : بم تشهد ؟ فقال بتصديقك

يا رسول الله فجعل النبى شهادة خزيمة بشهادة رجلين.


عاش خزيمة رضى الله عنه عابدا قائما صائما مجاهدا فى سبيل الله يبحث عن الشهادة وكان ذلك فى يوم صفين فلقد سقط فى هذا اليوم

شهيدا ليلحق بالحبيب صلى الله عليه وسلم واصحابه رضى الله عنهم فى جنات النعيم اخوانا على سرر متقابلين.

فرضى الله عن خزيمة وعن سائر الصحابة اجمعين





سؤالى هو :
من هو الصحابى الجليل الملقب بغسيل الملائكة ؟






التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 03-28-2011, 11:01 PM رقم المشاركة : 23
معلومات العضو
ابو سليمان
كبار الشخصيات

الصورة الرمزية ابو سليمان

إحصائية العضو







ابو سليمان غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : اصداف ولآلىء المنتدى : المنتدى الإسلامي العام
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد عثمان مشاهدة المشاركة
  
الصحابي حنظلة بن أبي عامر رضي الله عنه







قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني رأيت الملائكة تغسل حنظلة بن أبي عامر بين السماء والأرض بماء المزن في صحاف الفضة


رأيت كأن السماء قد فرجت له فدخل فيها ثم أطبقت، فقلت هذه الشهادة
زوجته جميلة بنت عبدالله




السؤال هو

من هو الصحابي الذي لقب بأبو المساكين؟






التوقيع


آخر تعديل ابو سليمان يوم 03-28-2011 في 11:04 PM.
رد مع اقتباس
قديم 03-29-2011, 11:04 AM رقم المشاركة : 24
معلومات العضو
اصداف ولآلىء
كبار الشخصيات

الصورة الرمزية اصداف ولآلىء

إحصائية العضو






اصداف ولآلىء غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : اصداف ولآلىء المنتدى : المنتدى الإسلامي العام
افتراضي

السؤال هو

من هو الصحابي الذي لقب بأبو المساكين؟

الاجابة:




انظروا جلال شبابه..

انظروا نضارة اهابه..


انظروا أناته وحلمه، حدبه، وبرّه، تواضعه وتقاه..


انظروا شجاعته التي لا تعرف الخوف.. وجوده الذي لايخاف الفقر..


انظروا طهره وعفته..


انظروا صدقه وأمانته...

انظروا فيه كل رائعة من روائع الحسن، والفضيلة، والعظمة، ثم لا تعجبوا، فأنتم أمام أشبه الناس بالرسول خلقا، وخلقا..

أنتم أمام من كنّاه الرسول بـ أبي المساكين..


أنت تجاه من لقبه الرسول بـ ذي الجناحين..


أنتم تلقاء طائر الجنة الغريد، جعفر بن أبي طالب..!! عظيم من عظماء الرعيل الأول الذين أسهموا أعظم اسهام في صوغ ضمير الحياة..!!





**





أقبل على الرسول صلى الله عليه وسلم مسلما، آخذا مكانه العالي بين المؤمنين المبكرين..


وأسلمت معه في نفس اليوم زوجته أسماء بنت عميس..


وحملا نصيبهما من الأذى ومن الاضطهاد في شجاعة وغبطة..


فلما اختار الرسول لأصحابه الهجرة الى الحبشة، خرج جعفر وزوجه حيث لبيا بها سنين عددا، رزقا خلالها بأولادهما الثلاثة محمد، وعبد الله، وعوف...





**





وفي الحبشة كان جعفر بن أبي طالب المتحدث اللبق، الموفق باسم الاسلام ورسوله..


ذلك أن الله أنعم عليه فيما أنعم، بذكاء القلب، واشراق العقل، وفطنة النفس، وفصاحة اللسان..


ولئن كان يوم مؤتة الذي سيقاتل فيه فيما بعد حتى يستشهد.. أروع أيامه وأمجاده وأخلدها..


فان يوم المحاورة التي أجراها أمام النجاشي بالحيشة، لن يقلّ روعة ولا بهاء، ولا مجدا..


لقد كان يوما فذّا، ومشهدا عجبا...





**





وذلك أن قريشا لم يهدئ من ثورتها، ولم يذهب من غيظها، ولم يطامن كم أحقادها، هجرة المسلمين الى الحبشة، بل خشيت أن يقوى هناك بأسهم، ويتكاثر طمعهم.. وحتى اذا لم تواتهم فرصة التكاثر والقوّة، فقد عز على كبريائها أن ينجو هؤلاء من نقمتها، ويفلتوا من قبضتها.. يظلوا هناك في مهاجرهم أملا رحبا تهتز له نفس الرسول، وينشرح له صدر الاسلام..




هنالك قرر ساداتها ارسال مبعوثين الى النجاشي يحملان هدايا قريش النفيسة، ويحملان رجاءهما في أن يخرج هؤلاء الذين جاؤوا اليها لائذين ومستجيرين...


وكان هذان المبعوثان: عبدالله بن أبي ربيعة، وعمرو بن العاص، وكانا لم يسلما بعد...





**





كان النجاشي الذي كان يجلس أيامئذ على عرش الحبشة، رجلا يحمل ايمانا مستنيرا.. وكان في قرارة نفسه يعتنق مسيحية صافية واعية، بعيدة عن الانحراف، نائية عن التعصب والانغلاق...


وكان ذكره يسبقه.. وسيرته العادلة، تنشر غبيرها في كل مكان تبلغه..


من أجل هذا، اختار الرسول صلى الله عليه وسلم بلاده دار هجرة لأصحابه..


ومن أجل هذا، خافت قريش ألا تبلغ لديه ما تريد فحمّلت مبعوثيها هدايا ضخمة للأساقفة، وكبار رجال الكنيسة هناك، وأوصى زعماء قريش مبعوثيهاألا يقابلا النجاشي حتى يعطيا الهدايا للبطارقة أولا، وحتى يقنعاهم بوجهة نظرهما، ليكونوا لهم عونا عند النجاشي.


وحطّ الرسولان رحالهما بالحبشة، وقابلا بها الزعماء الروحانيين كافة، ونثرا بين أيديهم الهدايا التي حملاها اليهم.. ثم أرسلا للنجاشي هداياه..


ومضيا يوغران صدور القسس والأساقفة ضد المسلمين المهاجرين، ويستنجدان بهم لحمل النجاشي، ويواجهان بين يديه خصوم قريش الذين تلاحقهم بكيدها وأذاها.





**





وفي وقار مهيب، وتواضع جليل، جلس النجاشي على كرسيه العالي، تحفّ به الأساقفة ورجال الحاشية، وجلس أمامه في البهو الفسيح، المسلمون المهاجرون، تغشاهم سكينة الله، وتظلهم رحمته.. ووقف مبعوثا قريش يكرران الاتهام الذي سبق أن ردّداه أمام النجاشي حين أذن لهم بمقابلة خاصة قبل هذ الاجتماع الحاشد الكبير:


" أيها الملك.. انه قد ضوى لك الى بلدك غلمان سفهاء، فارقوا دين قومهم ولم يدخلوا في دينك، بل جاؤوا بدين ابتدعوه، لا نعرفه نحن ولا أنت، وقد بعثنا اليك فيهم أشراف قومهم من آبائهم، أعمامهم، وعشائرهم، لتردّهم اليهم"...


وولّى النجاشي وجهه شطر المسلمين، ملقيا عليهم سؤاله:


" ما هذا الدين الذي فارقتم فيه قومكم، واستغنيتم به عن ديننا"..؟؟


ونهض جعفر قائما.. ليؤدي المهمة التي كان المسلمون المهاجرون قد اختاروه لها ابّان تشاورهم، وقبل مجيئهم الى هذا الاجتماع..




نهض جعفر في تؤدة وجلال، وألقى نظرات محبّة على الملك الذي أحسن جوارهم وقال:


" يا أيها الملك..


كنا قوما أهل جاهلية: نعبد الأصنام، ونأكل الميتة، ونأتي الفواحش، ونقطع الأرحام، ونسيء الجوار، ويأكل القوي منا الضعيف، حتى بعث الله الينا رسولا منا، نعرف نسبه وصدقه، وأمانته، وعفافه، فدعانا الى الله لنوحّده ونعبده، ونخلع ما كنا نعبد نحن وآباؤنا من الحجارة والأوثان..


وأمرنا بصدق الحديث، وأداء الأمانة، وصلة الرحم، وحسن الجوار، والكفّ عن المحارم والدماء..


ونهانا عن الفواحش، وقول الزور، وأكل مال اليتيم، وقذف المحصنات.. فصدّقناه وآمنّا به، واتبعناه على ما جاءه من ربه، فعبدنا الله وحده ولم نشرك به شيئا، وحرّمنا ما حرّم علينا، وأحللنا ما أحلّ لنا، فغدا علينا قومنا، فعذبونا وفتنونا عن ديننا، ليردّونا الى عبادة الأوثان، والى ما كنّا عليه من الخبائث..


فلما قهرونا، وظلمونا، وضيّقوا علينا، وحالوا بيننا وبين ديننا، خرجنا الى بلادك ورغبنا في جوارك، ورجونا ألا نظلم عندك"...





**





ألقى جعفر بهذه الكلمات المسفرة كضوء الفجر، فملأت نفس النجاشي احساسا وروعة، والتفت الى جعفر وساله:


" هل معك مما أنزل على رسولكم شيء"..؟


قال جعفر: نعم..


قال النجاشي: فاقرأه علي..


ومضى حعفر يتلو لآيات من سورة مريم، في أداء عذب، وخشوع فبكى النجاشي، وبكى معه أساقفته جميعا..


ولما كفكف دموعه الهاطلة الغزيرة، التفت الى مبعوثي قريش، وقال:


" ان هذا، والذي جاء به عيسى ليخرج من مشكاة واحدة..


انطلقا فلا والله، لا أسلمهم اليكما"..!!





**





انفضّ الجميع، وقد نصر الله عباده وآرهم، في حين رزئ مندوبا قريش بهزيمة منكرة..


لكن عمرو بن العاص كان داهية واسع الحيلة، لا يتجرّع الهزيمة، ولا يذعن لليأس..


وهكذا لم يكد يعود مع صاحبه الى نزلهما، حتى ذهب يفكّر ويدبّر، وقال لزميله:


" والله لأرجعنّ للنجاشي غدا، ولآتينّه عنهم بما يستأصل خضراءهم"..


وأجابه صاحبه: " لا تفعل، فان لهم أرحاما، وان كانوا قد خالفونا"..


قال عمرو: " والله لأخبرنّه أنهم يزعمون أن عيسى بن مريم عبد، كبقية العباد"..


هذه اذن هي المكيدة الجديدة الجديدة التي دبّرها مبعوث قريش للمسلمين كي يلجئهم الى الزاوية الحادة، ويضعهم بين شقّي الرحى، فان هم قالوا عيسى عبد من عباد الله، حرّكوا ضدهم أضان الملك والأساقفة.. وان هم نفوا عنه البشرية خرجوا عن دينهم...!!





**





وفي الغداة أغذا السير الى مقابلة الملك، وقال له عمرو:


" أيها الملك: انهم ليقولون في عيسى قولا عظيما".


واضطرب الأساقفة..


واهتاجتهم هذه العبارة القصيرة..


ونادوا بدعوة المسلمين لسؤالهم عن موقف دينهم من المسيح..


وعلم المسلمون بالمؤامرة الجديدة، فجلسوا يتشاورون..


ثم تفقوا على أن يقولوا الحق الذي سمعون من نبيهم عليه الصلاة والسلام، لايحيدون عنه قيد شعرة، وليكن ما يكن..!!


وانعقد الاجتماع من جديد، وبدأ النجاشي الحديث سائلا جعفر:


"ماذا تقولون في عيسى"..؟؟


ونهض جعفر مرة أخرى كالمنار المضيء وقال:


" نقول فيه ما جاءنا به نبينا صلى الله عليه وسلم: هو عبدالله ورسوله، وكلمته ألقاها الى مريم وروح منه"..


فهتف النجاشي نصدّقا ومعلنا أن هذا هو ما قاله المسيح عن نفسه..


لكنّ صفوف الأساقفة ضجّت بما يسبه النكير..


ومضى النجاشي المستنير المؤمن يتابع حديثه قائلا للمسلمين:


" اذهبوا فأنتم آمنون بأرضي، ومن سبّكم أو آذاكم، فعليه غرم ما يفعل"..


ثم التفت صوب حاشيته، وقال وسبّابته تشير الى مبعوثي قريش:


" ردّوا عليهما هداياهما، فلا حاجة لي بها...


فوالله ما أخذ الله مني الرشوة حين ردّ عليّ ملكي، فآخذ الرشوة فيه"...!!


وخرج مبعوثا قريش مخذولين، حيث وليّا وجهيهما من فورهما شطر مكة عائين اليها...


وخرج المسلمون بزعامة جعفر ليستأنفوا حياتهم الآمنة في الحبشة، لابثين فيها كما قالوا:" بخير دار.. مع خير جار.." حتى يأذن الله لهم بالعودة الى رسولهم واخوانهم وديارهم...





**





كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحتفل مع المسلمين بفتح خيبر حين طلع عليهم قادما من الحبشة جعفر بن أبي طالب ومعه من كانوا لا يزالون في الحبشة من المهاجرين..


وأفعم قلب الرسول عليه الصلاة والسلام بمقدمة غبطة، وسعادة وبشرا..


وعانقه النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول:


" لا أدري بأيهما أنا أسرّ بفتح خيبر.. أم بقدوم جعفر..".




وركب رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحبه الى مكة، حيث اعتمروا عمرة القضاء، وعادوا الى المدينة، وقد امتلأت نفس جعفر روعة بما سمع من انباء اخوانه المؤمنين الذين خاضوا مع النبي صلى الله عليه وسلم غزوة بدر، وأحد.. وغيرهما من المشاهد والمغازي.. وفاضت عيناه بالدمع على الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه، وقضوا نحبهم شهداء أبرار..


وطار فؤداه شوقا الى الجنة، وأخذ يتحيّن فرصة الشهادة ويترقب لحظتها المجيدة..!!





**





وكانت غزوة مؤتة التي أسلفنا الحديث عنها، تتحرّك راياتها في الأفق متأهبة للزحف، وللمسير..


ورأى جعفر في هذه الغزوة فرصة العمر، فامّا أن يحقق فيها نصرا كبيرا لدين الله، واما أن يظفر باستشهاد عظيم في سبيل الله..


وتقدّم من رسول الله صلى الله عليه وسلم يرجوه أن يجعل له في هذه الغزوة مكانا..


كان جعفر يعلم علم اليقين أنها ليست نزهة.. بل ولا حربا صغيرة، انما هي حرب لم يخض الاسلام منها من قبل.. حرب مع جيوش امبراطورية عريضة باذخة، تملك من العتاد والأعداد، والخبرة والأموال ما لا قبل للعرب ولا للمسلمين به، ومع هذا طار شوقا اليها، وكان ثالث ثلاثة جعلهم رسول الله قواد الجيش وأمراءه..


وخرج الجيش وخرج جعفر معه..


والتقى الجمعان في يوم رهيب..




وبينما كان من حق جعفر أن تأخذ الرهبة عنده عندما بصر جيش الروم ينتظم مائتي ألف مقاتل، فانه على العكس، أخذته نشوة عارمة اذا احسّ في أنفه المؤمن العزيز، واعتداد البطل المقتدر أنه سيقاتل أكفاء له وأندادا..!!


وما كادت الراية توشك على السقوط من يمين زيد بن حارثة، حتى تلقاها جعفر باليمين ومضى يقاتل بها في اقدام خارق.. اقدام رجل لا يبحث عن النصر، بل عن الشهادة...


وتكاثر عليه وحوله مقاتلي الروم، وراى فرسه تعوق حركته فاقتحم عنها فنزل.. وراح يصوب سيفه ويسدده الى نحور أعدائه كنقمة القدر.. ولمح واحدا من الأعداء يقترب من فرسه ليعلو ظهرها، فعز عليه أن يمتطي صهوتها هذا الرجس، فبسط نحوها سيفه، وعقرها..!!


وانطلق وسط الصفوف المتكالبة عليه يدمدم كالاعصار، وصوته يتعالى بهذا الرجز المتوهج:


يا حبّذا الجنة واقترابها طيّبة، وبارد شرابها


والروم روم، قد دنا عذابها كافرة بعيدة أنسابها


عليّ اذا لاقيتها ضرابها


وأدرك مقاتلو الروم مقدرة هذا الرجل الذي يقاتل، وكانه جيش لجب..


وأحاطوا به في اصرار مجنون على قتله.. وحوصر بهم حصارا لا منفذ فيه لنجاة..


وضربوا بالسيوف يمينه، وقبل أن تسقط الراية منها على الأرض تلقاها بشماله.. وضربوها هي الأخرى، فاحتضن الراية بعضديه..


في هذه اللحظة تركّزت كل مسؤوليته في ألا يدع راية رسول الله صلى الله عليه وسلم تلامس التراب وهو حيّ..


وحين تكّومت جثته الطاهرة، كانت سارية الراية مغروسة بين عضدي جثمانه، ونادت خفقاتها عبدالله بن رواحة فشق الصفوف كالسهم نحوها، واخذها في قوة، ومضى بها الى مصير عظيم..!!





**





وهكذا صنع جعفر لنفسه موتة من أعظم موتات البشر..!!


وهكذا لقي الكبير المتعال، مضمّخا بفدائيته، مدثرا ببطولاته..


وأنبأ العليم الخبير رسوله بمصير المعركة، وبمصير جعفر، فاستودعه الله، وبكى..


وقام الى بيت ابن عمّه، ودعا بأطفاله وبنيه، فشمّمهم، وقبّلهم، وذرفت عيناه..


ثم عاد الى مجلسه، وأصحابه حافون به. ووقف شاعرالاسلام حسّان بن ثابت يرثي جعفر ورفاقه:


غداة مضوا بالمؤمنين يقودهم


الى الموت ميمون النقيبة أزهر


أغرّ كضوء البدر من آل هاشم


أبيّ اذا سيم الظلامة مجسر


فطاعن حتى مال غير موسد


لمعترك فيه القنا يتكسّر


فصار مع المستشهدين ثوابه


جنان، ومتلف الحدائق أخضر


وكنّا نرى في جعفر من محمد


وفاء وأمرا حازما حين يأمر


فما زال في الاسلام من آل هاشم


دعائم عز لا يزلن ومفخر




وينهض بعد حسّان، كعب بن مالك، فيرسل شعره الجزل :


وجدا على النفر الذين تتابعوا


يوما بمؤتة، أسندوا لم ينقلوا


صلى الاله عليهم من فتية


وسقى عظامهم الغمام المسبل


صبروا بمؤتة للاله نفوسهم


حذر الردى، ومخافة أن ينكلوا


اذ يهتدون بجعفر ولواؤه


قدّام أولهم، فنعم الأول


حتى تفرّجت الصفوف وجعفر


حيث التقى وعث الصفوف مجدّل


فتغير القمر المنير لفقده


والشمس قد كسفت، وكادت تأفل




وذهب المساكين جميعهم يبكون أباهم، فقد كان جعفر رضي الله عنه أبا المساكين..


يقول أبو هريرة:


" كان خير الناس للمساكين جعفر بن أبي طالب"...


أجل كان أجود الناس بماله وهو حيّ.. فلما جاء أجله أبى الا أن يكون من أجود الشهداء وأكثرهم بذلا لروحه وحيته..




يقول عبدالله بن عمر:


" كنت مع جعفر في غزوة مؤتة، فالتمسناه، فوجدناه وبه بضع وتسعون ما بين رمية وطعنة"..!!


بضع وتسعون طعنة سيف ورمية رمح..؟؟!!


ومع هذا، فهل نال القتلة من روحه ومن مصيره منالا..؟؟


أبدا.. وما كانت سيوفهم ورماحهم سوى جسر عبر عليه الشهيد المجيد الى جوار الله الأعلى الرحيم، حيث نزل في رحابه مكانا عليّا..


انه هنالك في جنان الخلد، يحمل أوسمة المعركة على كل مكان من جسد أنهكته السيوف والرماح..


وان شئتم، فاسمعوا قول رسول الله صلى الله عليه وسلم:


" لقد رأيته في الجنّة.. له جناحان مضرّجان بالدماء.. مصبوغ القوادم"...!!!

من هو الصحابي جامع القرآن ؟






التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 03-29-2011, 04:49 PM رقم المشاركة : 25
معلومات العضو
bosy 92
نجم نجوم نقاش الحب

الصورة الرمزية bosy 92

إحصائية العضو







bosy 92 غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : اصداف ولآلىء المنتدى : المنتدى الإسلامي العام
افتراضي

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته الصحابي جامع القران هو زيد بن ثابت الانصاري زيد بن ثابت بن الضحّاك الأنصاري من المدينة النبوية، يوم قدم نبي الإسلام محمد بن عبد الله للمدينـة كان يتيمـاً (والده توفي يوم بُعاث) وسنه لا يتجاوز إحدى عشرة سنة، وأسلـم مع أهلـه وباركه الرسول محمد صلى الله عليه و سلم بالدعاء. والسؤال الجديد هو من هو الصحابي الذي قال له النبي صلى الله عليه وسلم " فداك ابي وامي "






رد مع اقتباس
قديم 03-29-2011, 06:53 PM رقم المشاركة : 26
معلومات العضو
ابو سليمان
كبار الشخصيات

الصورة الرمزية ابو سليمان

إحصائية العضو







ابو سليمان غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : اصداف ولآلىء المنتدى : المنتدى الإسلامي العام
Post

السؤال هو

من هو الصحابي الذي قال له النبي صلى الله عليه وسلم " فداك ابي وامي " ؟



سعد بن أبي وقاص
سعد بن أبي وقاص واسم أبي وقاص مالك بن أهيب عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة ابن كعب بن لؤي
الأمير أبو إسحاق القرشي الزهري المكي أحد العشرة وأحد السابقين الأولين وأحد من شهد بدرا والحديبية وأحد الستة أهل الشورى. روى جملة صالحة من الحديث وله في الصحيحين خمسة عشر حديثا وانفرد له البخاري بخمسة أحاديث ومسلم بثمانية عشر حديثا
حدث عنه ابن عمر وعائشة وابن عباس والسائب بن يزيد وبنوه عامر وعمر ومحمد ومصعب وإبراهيم وعائشة وقيس بن أبي حازم وسعيد بن المسيب وأبو عثمان النهدي وعمر بن ميمون والأحنف بن قيس وعلقمة بن قيس وإبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف ومجاهد وشريح بن عبيد الحمصي وأيمن المكي وبشر بن سعيد وأبو عبد الرحمن السلمي وابو صالح ذكوان وعروة بن الزبير وخلق سواهم
أخبرنا محمد بن عبد السلام بن المطهر التميمي أنبأنا عبد المعز بن محمد في كتابه أنبأنا تميم بن ابي سعيد أنبأنا محمد بن عبد الرحمن أنبأنا أبو عمرو بن حمدان أنبأنا أبو يعلي الموصلي حدثنا علي بن الجعد أنبأنا شعبة عن أبي عون سمعت جابر بن سمرة قال قال عمر لسعد قد شكوك في كل شيء حتى في الصلاة قال أما أنا فإني أمد في الأولين وأحذف في الأخريين وما آلوا ما اقتديت به من صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ذاك الظن بك أو كذاك الظن بك
أبو عون الثقفي هو محمد بن عبيد الله متفق عليه وبه إلى أبي يعلي حدثنا زهير حدثنا إسماعيل بن عمر حدثنا يونس ابن أبي اسحاق حدثنا إبراهيم بن محمد بن سعد حدثني والدي عن أبيه قال مررت بعثمان في المسجد فسلمت عليه فملأ عينيه ( مني ) ثم لم يرد علي السلام فأتيت عمر فقلت ياأمير المؤمنين هل حدث في الإسلام شيء قال وما ذاك قلت إني مررت بعثمان آنفا فسلمت فلم يرد علي فأرسل عمر إلى عثمان فأتاه فقال ما يمنعك أن تكون رددت على أخيك السلام قال ما فعلت قلت بلى حتى حلف وحلفت ثم إنه ذكر فقال بلى فأستغفر الله وأتوب إليه إنك مررت بي آنفا وأنا أحدث نفسي بكلمة سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم لا والله ما ذكرتها قط إلا يغشى بصري وقلبي غشاوة فقال سعد فأنا أنبئك بها إن رسول الله ذكر لنا أول دعوة ثم جاءه أعرابي فشغله ثم قام رسول الله فاتبعته فلما أشفقت أن يسبقني إلى منزله ضربت بقدمي الأرض فالتفت إلي فالتفت فقال أبو إسحاق قلت نعم يا رسول الله قال فمه قلت لا والله إلا أنك ذكرت لنا أول دعوة ثم جاء هذا الأعرابي فقال نعم دعوة ذي النون { لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين } فإنها(1) لم يدع بها مسلم ربه في شيء قط إلا استجاب له. أخرجه الترمذي من طريق الفريابي عن يونس
ابن وهب حدثني أسامة بن زيد الليثي حدثني ابن شهاب أن عبد الرحمن بن المسور قال خرجت مع أبي وسعد وعبد الرحمن بن الأسود ابن عبد يغوث عام أذرح فوقع الوجع بالشام فأقمنا بسرغ خمسين ليلة ودخل علينا رمضان فصام المسور وعبد الرحمن وأفطر سعد وأبى أن يصوم فقلت له يا أبا اسحاق أنت صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وشهدت بدرا وأنت تفطر وهما صائمان قال أنا أفقه منهما
ابن جريح حدثني زكريا بن عمرو أن سعد بن أبي وقاص وفد على معاوية فأقام عنده شهرا يقصر الصلاة وجاء شهر رمضان فأفطره.منقطع
شعبة وغيره عن حبيب بن ابي ثابت سمعت عبد الرحمن بن المسور قال كنا في قرية من قرى الشام يقال لها عمان ويصلي سعد ركعتين فسألناه فقال إنا نحن أعلم
ابن عيينة عن عمرو قال شهد سعد وابن عمر الحكمين ابن عيينة عن علي بن زيد عن سعيد بن المسيب عن سعد قلت يا رسول الله من أنا قال سعد بن مالك بن وهيب بن عبد مناف بن زهرة من قال غير هذا فعليه لعنة الله
قال ابن سعد وأمه حمنة بنت سفيان بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف. قال ابن مندة أسلم سعد ابن سبع عشرة سنة وكان قصيرا دحداحا شثن الأصابع غليظا ذا هامة توفي بالعقيق في قصره على سبعة أميال من المدينة وحمل إليها سنة خمس وخمسين
الواقدي عن بكير بن مسمار عن عائشة بنت سعد قالت كان أبي رجلا قصيرا دحداحا غليظا ذا هامة شثن الأصابع أشعر يخضب بالسواد. وعن إسماعيل بن محمد بن سعد قال كان سعد جعد الشعر اشعر الجسد آدم أفطس طويلا
يعقوب بن محمد الزهري أنبأنا إسحاق بن جعفر وعبد العزيز بن عمران عن عبد الله بن جعفر بن المسور عن إسماعيل بن محمد بن سعد عن عامر بن سعد عن أبيه قال رد رسول الله صلى الله عليه وسلم عمير بن أبي وقاص عن بدر استصغره فبكى عمير فأجازه فعقدت عليه حمالة سيفه ولقد شهدت بدرا وما في وجهي شعرة واحدة أمسحها بيدي
جماعة عن هاشم بن هاشم عن سعيد بن المسيب سمعت سعدا يقول ما أسلم أحد في اليوم الذي أسلمت ولقد مكثت سبع ليال وإني لثلث الإسلام وقال يوسف بن الماجشون سمعت عائشة بنت سعد تقول مكث أبي يوما إلى الليل وإنه لثلث الإسلام
إسماعيل بن أبي خالد عن قيس قال قال سعد بن مالك ما جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم أبويه لأحد قبلي ولقد رأيته ليقول لي يا سعد ارم فداك أبي وأمي وإني لأول المسلمين رمى المشركين بسهم ولقد رأيتني مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سابع سبعة ما لنا طعام إلا ورق السمر حتى إن أحدنا ليضع كما تضع الشاة ثم أصبحت بنو أسد تعزرني على الإسلام لقد خبت إذن وضل سعيي متفق عليه رواه جماعة عن إسماعيل. وروى المسعودي عن القاسم بن عبد الرحمن أول من رمى بسهم في سبيل الله سعد وإنه من أخوال النبي صلى الله عليه وسلم
حاتم بن إسماعيل عن بكير بن مسمار عن عامر بن سعد عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جمع له أبويه قال كان رجل من المشركين قد أحرق المسلمين فقال رسول الله ( ارم فداك أبي وأمي ) فنزعت بسهم ليس فيه نصل فأصبت جبهته فوقع وانكشفت عورته فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه
عبد الله بن مصعب حدثنا موسى بن عقبة عن ابن شهاب قال قتل سعد يوم أحد بسهم رمي به فقتل فرد عليهم فرموا به فأخذه سعد فرمى به الثانية فقتل فرد عليهم فرمى به الثالثة فقتل فعجب الناس مما فعل إسناده منقطع
ابن إسحاق حدثني صالح بن كيسان عن بعض آل سعد عن سعد أنه رمى يوم أحد قال فلقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يناولني النبل ويقول ( ارم فداك أبي وأمي ) حتى إنه ليناولني السهم ما له من نصل فأرمي به
قال ابن المسيب كان جيد الرمي سمعته يقول جمع لي رسول الله صلى الله عليه وسلم أبويه يوم أحد أخرجه البخاري وقد ساقه الحافظ ابن عساكر من بضعة عشر وجها وساق حديث ابن أبي خالد عن قيس من سبعة عشر طريقا بألفاظها وبمثل هذا كبر تاريخه وساق حديث عبد الله بن شداد عن علي ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم جمع أبويه لأحد غير سعد من ستة عشر وجها رواه مسعر وشعبة وسفيان عن سعد بن إبراهيم عنه. ابن عيينة عن يحيى بن سعيد عن ابن المسيب قال قال علي ما سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يجمع أبويه لأحد غير سعد تفرد به ابن عيينة وقد رواه شعبة وزائدة وغيرهما عن يحيى بن سعيد عن سعد وهو أصح
ابن زنجوية حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن أيوب عن عائشة بنت سعد سمعتها تقول أنا ابنة المهاجر الذي فداه رسول الله يوم أحد بالأبوين
الأعمش عن إبراهيم قال عبد الله بن مسعود لقد رأيت سعدا يقاتل يوم بدر قتال الفارس في الرجال. رواه بعضهم عن الأعمش فقال عن إبراهيم عن علقمة يونس بن بكير عن عثمان بن عبد الرحمن الوقاصي عن الزهري قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية فيها سعد بن أبي وقاص إلى جانب من الحجاز يدعى رابغ وهو من جانب الجحفة فانكفأ المشركون على المسلمين فحماهم سعد يومئذ بسهامه فكان هذا أول قتال في الإسلام فقال سعد
ألا هل أتى رسول الله أني * حميت صحابتي بصدور نبلي
فمايعتد رام في عدو * بسهم يا رسول الله قبلي
وفي البخاري لمروان بن معاوية اخبرني هاشم بن هاشم سمعت سعيد ابن المسيب سمعت سعدا يقول نثل لي رسول الله صلى الله عليه وسلم كنانته يوم أحد وقال ( ارم فداك أبي وأمي )
أنبأنا به أحمد بن سلامة عن ابن كليب أنبأنا ابن بيان أنبأنا ابن مخلد أخبرنا إسماعيل الصفار حدثنا الحسن بن عرفة حدثنا مروان فذكره القعنبي وخالد بن مخلد قالا حدثنا سليمان بن بلال عن يحيى بن سعيد عن عبد الله بن عامر بن ربيعة عن عائشة قالت أرق رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فقال ليت رجلا صالحا من أصحابي يحرسني الليلة قالت فسمعنا صوت السلاح فقال رسول الله من هذا قال سعد بن أبي وقاص أنا يا رسول الله جئت أحرسك فنام رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى سمعت غطيطه
أبو بكر الحنفي عبد الكبير حدثنا بكير بن مسمار عن عامر بن سعد أن أباه سعدا كان في غنم له فجاء ابنه عمر فلما رآه قال أعوذ بالله من شر هذا الراكب فلما انتهى إليه قال يا أبة أرضيت أن تكون أعرابيا في غنمك والناس يتنازعون في الملك بالمدينة فضرب صدر عمر وقال اسكت فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( إن الله عز وجل يحب العبد التقي الغني الخفي )
روح والأنصاري واللفظ له أنبأنا ابن عون عن محمد بن محمد بن الأسود عن عامر بن سعد قال قال سعد لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ضحك يوم الخندق حتى بدت نواجذه كان رجل معه ترس وكان سعد راميا فجعل يقول كذا يحوي بالترس ويغطي جبهته فنزع له سعد بسهم فلما رفع رأسه رماه فلم يخط هذه منه يعني جبهته فانقلب وأشال برجله فضحك رسول الله من فعله حتى بدت نواجذه
يحيى القطان وجماعة عن صدقة بن المثنى حدثني جدي رياح بن الحارث أن المغيرة كان في المسجد الأكبر وعنده أهل الكوفة [ فجاء رجل من أهل الكوفة ] فاستقبل المغيرة فسب وسب فقال سعيد بن زيد من يسب هذا يا مغيرة قال يسب علي بن أبي طالب قال يا مغير بن شعيب يا مغير بن شعيب ألا تسمع أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يسبون عندك ولا تنكر ولا تغير فأنا أشهد على رسول الله صلى الله عليه وسلم بما سمعت أذناي ووعاه قلبي من رسول الله صلى الله عليه وسلم فإني لم أكن أروي عنه كذبا إنه قال ( أبو بكر في الجنة وعمر في الجنة وعلي في الجنة وعثمان في الجنة وطلحه في الجنة والزبير في الجنة وعبد الرحمن في الجنة وسعد بن مالك في الجنة ) وتاسع المؤمنين في الجنة ولو شئت أن أسميه لسميته فضج أهل المسجد يناشدونه يا صاحب رسول الله من التاسع قال ناشدتموني بالله والله عظيم أنا هو والعاشر رسول الله صلى الله عليه وسلم والله لمشهد شهده رجل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل من عمل أحدكم ولو عمر ما عمر نوح أخرجه داوابو داود والنسائى وابن ماجة من طريق صدقة
شعبة عن الحر سمعت رجلا يقال [ له ] عبد الرحمن بن الأخنس قال خطب المغيرة بن شعبة فنال من علي فقام سعيد بن زيد فقال ما تريد إلى هذا أشهد على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ( عشرة في الجنة رسول الله في الجنة وأبو بكر في الجنة الحديث.. الحر هو ابن الصياح
عبد الواحد بن زياد عن الحسن بن عبيد الله حدثنا الحر بنحوه
ابن أبي فديك حدثنا موسى بن يعقوب عن عمر بن سعيد بن سريج أن عبد الرحمن بن حميد حدثه عن أبيه حميد بن عبد الرحمن حدثني سعيد بن زيد في نفر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( عشرة في الجنة أبو بكر في الجنة وسمى فيهم أبا عبيدة )
ابن عيينة عن سعير بن الخمس عن حبيب بن ابي ثابت عن ابن عمر قال رسول الله ( عشرة من قريش في الجنة أبو بكر ) ثم سمى العشرة
أخبرنا ابن أبي عمر وجماعة إذنا قالوا أنبأنا حنبل أنبأنا هبة الله أنبأنا ابن المذهب حدثنا أحمد بن جعفر حدثنا عبد الله بن أحمد حدثني أبي حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن حصين عن هلال ابن يساف عن عبد الله بن ظالم قال خطب المغيرة فنال من علي فخرج سعيد بن زيد فقال ألا تعجب من هذا يسب عليا أشهد على رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا كنا على حراء أو أحد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( اثبت حراء أو أحد فإنما عليك نبي أو صديق أو شهيد ) فسمى النبي وأبا بكر وعمر وعثمان وعليا وطلحة والزبير وسعدا وعبد الرحمن وسمى سعيدا نفسه رضوان الله عليهم، وله طرق ومنها عاصم بن علي حدثنا محمد بن طلحة عن أبيه عن هلال بن يساف عن سعيد نفسه وقال ( اسكن حراء )
أخبرنا ابن أبي الخير أنبأنا عبد الغني الحافظ في كتابه إلينا أنبأنا المبارك بن المبارك السمسار أنبأنا النعالي أنبأنا أبو القاسم بن المنذر أنبأنا إسماعيل الصفار حدثنا الدقيقي حدثنا يونس بن محمد حدثنا الليث عن يزيد بن الهاد عن أبي بكر بن حزم قال جاءت أروى بنت أويس إلى محمد بن عمرو بن حزم فقالت إن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل قد بنى ضفيرة في حقي فائته فكلمه فوالله لئن لم يفعل لاصيحن به في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لها لا تؤذي صاحب رسول الله ما كان ليظلمك ما كان ليأخذ لك حقا فخرجت فجاءت عمارة بن عمرو وعبد الله ابن سلمة فقالت لهما ائتيا سعيد بن زيد فإنه قد ظلمني وبنى ضفيرة في حقي فوالله لئن لم ينزع لأصيحن به في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرجا حتى أتياه في أرضه بالعقيق فقال لهما ما أتى بكما قالا جاء بنا أروى زعمت أنك بنيت ضفيرة في حقها وحلفت بالله لئن لم تنزع لتصيحن بك في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم فأحببنا أن نأتيك ونذكرك بذلك فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( من أخذ شبرا من الأرض بغير حق طوقه يوم القيامة من سبع أرضين ) لتأتين فلتأخذ ما كان لها من حق اللهم إن كانت كذبت علي فلا تمتها حتى تعمي بصرها وتجعل منيتها فيها ارجعوا فأخبروها بذلك فجاءت فهدمت الضفيرة وبنت بيتا فلم تمكث إلا قليلا حتى عميت وكانت تقوم من الليل ومعها جارية تقودها فقامت ليلة ولم توقظ الجارية فسقطت في البئر فماتت هذا يؤخر إلى ترجمة سعيد بن زيد
أحمد في مسنده حدثنا سليمان بن داود الهاشمي حدثنا إبراهيم بن سعد عن أبيه عن جده عن سعد قال رأيت رجلين عن يمين رسول الله صلى الله عليه وسلم ويساره يوم أحد عليهما ثياب بيض يقاتلان عنه كأشد القتال ما رأيتهما قبل ولا بعد
الثوري عن أبي إسحاق عن أبي عبيدة عن ابن مسعود قال اشتركت أنا وسعد وعمار يوم بدر فيما أصبنا من الغنيمة فجاء سعد بأسيرين ولم أجيء أنا وعمار بشيء
شريك عن أبي إسحاق قال أشد الصحابة أربعة عمر وعلي والزبير وسعد أبو يعلي في مسنده حدثنا محمد بن المثنى حدثنا عبد الله بن قيس الرقاشي حدثنا أيوب عن نافع عن ابن عمر قال كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وسلم قال ( يدخل عليكم من هذا الباب رجل من أهل الجنة ) فطلع سعد بن أبي وقاص
رشدين بن سعد عن الحجاج بن شداد عن أبي صالح الغفاري عن عبد الله بن عمرو أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( أول من يدخل من هذا الباب رجل من أهل الجنة ) فدخل سعد بن أبي وقاص
ابن وهب أخبرني حيوة أخبرنا عقيل عن ابن شهاب حدثني من لا أتهم عن أنس قال بينا نحن جلوس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ( يطلع عليكم الآن رجل من أهل الجنة ) فاطلع سعد
الثوري عن المقدام بن شريح عن أبيه عن سعد { ولا تطرد الذين يدعون ربهم } (2)قال نزلت في ستة أنا وابن مسعود منهم
مسلمة بن علقمة حدثنا داود بن أبي هند عن أبي عثمان أن سعدا قال نزلت هذه الآية في { وان جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما } (3) قال كنت برا بأمي فلما أسلمت قالت يا سعد ما هذا الدين الذي قد أحدثت لتدعن دينك هذا أو لا آكل ولا أشرب حتى أموت فتعير بي فيقال يا قاتل أمه قلت لا تفعلي يا أمه إني لا أدع ديني هذا لشيء فمكثت يوما لا تأكل ولا تشرب وليلة وأصبحت وقد جهدت فلما رأيت ذلك قلت يا أمه تعلمين والله لو كان لك مئة نفس فخرجت نفسا نفسا ما تركت ديني إن شئت فكلي أو لا تأكلي فلما رأت ذلك أكلت رواه أبو يعلى في مسنده.
مجالد عن الشعبي عن جابر قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ أقبل سعد ابن مالك فقال رسول الله ( هذا خالي فليرني امرؤ خاله ). قلت لأن أم النبي صلى الله عليه وسلم زهرية وهي آمنة بنت وهب بن عبد مناف ابنة عم أبي وقاص
يحيى القطان عن الجعد بن أوس حدثتني عائشة بنت سعد قالت قال سعد اشتكيت بمكة فدخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم يعودني فمسح وجهي وصدري وبطني وقال ( اللهم اشف سعدا ) فما زلت يخيل إلي أني أجد برد يده صلى الله عليه وسلم على كبدي حتى الساعة أخرجه البخاري والنسائى
أحمد في ( مسنده ( حدثنا أبو المغيرة حدثنا معان بن رفاعة حدثني علي بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة قال جلسنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرنا ورققنا فبكى سعد بن أبي وقاص فأكثر البكاء فقال يا ليتني مت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( يا سعد أتتمنى الموت عندي ) فردد ذلك ثلاث مرات ثم قال ( يا سعد إن كنت خلقت للجنة فما طال عمرك أو حسن من عملك فهو خير لك )
محمد بن الوليد البسري حدثنا يحيى بن سعيد عن إسماعيل عن قيس أخبرني سعد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( اللهم استجب لسعد إذا دعاك ) رواه جعفر بن عون عن إسماعيل عن قيس أن النبي صلى الله عليه وسلم قاله عبد الرحمن بن مغراء عن سعيد بن المرزبان عن عكرمة عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم أحد اللهم استجب لسعد ) ثلاث مرات
ابن وهب حدثني أبو صخر عن يزيد بن قسيط عن إسحاق بن سعد ابن أبي وقاص حدثني أبي أن عبد الله بن جحش قال يوم أحد ألا تأتي ندعو الله تعالى فخلوا في ناحية فدعا سعد فقال يا رب إذا لقينا العدو غدا فلقني رجلا شديدا بأسه شديدا حرده أقاتله ويقاتلني ثم ارزقني الظفر عليه حتى أقتله وآخذ سلبه فأمن عبد الله ثم قال اللهم ارزقني غدا رجلا شديدا بأسه شديدا حرده فأقاتله ويقاتلني ثم يأخذني فيجدع أنفي وأذني فإذا لقيتك غدا قلت لي يا عبدالله فيم جدع أنفك وأذناك فأقول فيك وفي رسولك فتقول صدقت قال سعد كانت دعوته خيرا من دعوتي فلقد رأيته آخر النهار وإن أنفه وأذنه لمعلق في خيط
أبو عوانة وجماعة حدثنا عبد الملك بن عمير عن جابر بن سمرة قال شكا أهل الكوفة سعدا إلى عمر فقالوا إنه لا يحسن أن يصلي فقال سعد أما أنا فإني كنت أصلي بهم صلاة رسول الله صلاتي العشي لا أخرم منها أركد في الأوليين وأحذف في الأخريين فقال عمر ذاك الظن بك يا أبا إسحاق فبعث رجالا يسألون عنه بالكوفة فكانوا لا يأتون مسجدا من مساجد الكوفة إلا قالوا خيرا حتى أتوا مسجدا لبني عبس فقال رجل يقال له أبو سعدة أما إذ نشدتمونا بالله فإنه كان لا يعدل في القضية ولا يقسم بالسوية ولا يسير بالسرية فقال سعد اللهم إن كان كاذبا فأعم بصره وأطل عمره وعرضه للفتن قال عبد الملك فأنا رأيته بعد يتعرض للإماء في السكك فإذا سئل كيف أنت يقول كبير مفتون أصابتني دعوة سعد متفق عليه
محمد بن جحادة حدثنا الزبير بن عدي عن مصعب بن سعد أن سعدا خطبهم بالكوفة فقال يا أهل الكوفة أي أمير كنت لكم فقام رجل فقال اللهم إن كنت ما علمتك لا تعدل في الرعية ولا تقسم بالسوية ولا تغزو في السرية فقال سعد اللهم إن كان كاذبا فاعم بصره وعجل فقره وأطل عمره وعرضه للفتن قال فما مات حتى عمي فكان يلتمس الجدرات وافتقر حتى سأل وأدرك فتنة المختار فقتل فيها
عمرو بن مرزوق حدثنا شعبة عن سعد بن إبراهيم عن سعيد بن المسيب قال خرجت جارية لسعد عليها قميص جديد فكشفتها الريح فشد عمر عليها بالدرة وجاء سعد ليمنعه فتناوله بالدرة فذهب سعد يدعو على عمر فناوله الدرة وقال اقتص فعفا عن عمر
أسد بن موسى حدثنا يحيى بن زكريا حدثنا إسماعيل عن قيس قال كان لابن مسعود على سعد مال فقال له ابن مسعود أد المال قال ويحك مالي ولك قال أد المال الذي قبلك فقال سعد والله إني لاراك لاق مني شرا هل أنت إلا ابن مسعود وعبد بني هذيل قال أجل والله وإنك لابن حمنة فقال لهما هاشم بن عتبة إنكما صاحبا رسول الله صلى الله عليه وسلم ينظر إليكما الناس فطرح سعد عودا كان في يده ثم رفع يده فقال اللهم رب السماوات فقال له عبد الله قل قولا ولا تلعن فسكت ثم قال سعد أما والله لولا اتقاء الله لدعوت عليك دعوة لا تخطئك رواه ابن المديني عن سفيان عن إسماعيل وكان قد أقرضه شيئا من بيت المال
ومن مناقب سعد أن فتح العراق كان على يدي سعد وهو كان مقدم الجيوش يوم وقعة القادسية ونصر الله دينه ونزل سعد بالمدائن ثم كان أمير الناس يوم جلولاء فكان النصر على يده واستأصل الله الاكاسرة فروى زياد البكائي عن عبد الملك بن عمير عن قبيصة بن جابر قال قال ابن عم لنا يوم القادسية
ألم تر أن الله أنزل نصره * وسعد بباب القادسية معصم
فأبنا وقد آمت نساء كثيرة * ونسوة سعد ليس فيهن أيم



فلما بلغ سعدا قال اللهم اقطع عني لسانه ويده فجاءت نشابة أصابت فاه فخرس ثم قطعت يده في القتال وكان في جسد سعد قروح فأخبر الناس بعذره عن شهود القتال وروى نحوه سيف بن عمر عن عبد الملك هشيم عن أبي مسلم عن مصعب بن سعد أن رجلا نال من علي فنهاه سعد فلم ينته فدعا عليه فما برح حتى جاء بعير ناد فخبطه حتى مات ولهذه الواقعة طرق جمة رواها ابن أبي الدنيا في مجابي الدعوة وروى نحوها الزبير بن بكار عن إبراهيم بن حمزة عن أبي أسامة عن ابن عون عن محمد بن محمد الزهري عن عامر بن سعد وحدث بها أبو كريب عن أبي أسامة ورواها ابن حميد عن ابن المبارك عن ابن عون عن محمد بن محمد بن الأسود وقرأتها على عمر بن القواس عن الكندي أنبأنا أبو بكر القاضي أنبأنا أبو إسحاق البرمكي حضورا أنبأنا ابن ماسي أنبأنا أبو مسلم حدثنا الأنصاري حدثنا ابن عون وحدث بها ابن علية عن محمد بن محمد ورواها ابن جدعان عن ابن المسيب أن رجلا كان يقع في علي وطلحة والزبير فجعل سعد ينهاه ويقول لا تقع في إخواني فأبى فقام سعد وصلى ركعتين ودعا فجاء بختي يشق الناس فأخذه بالبلاط فوضعه بين كركرته والبلاط حتى سحقه فأنا رأيت الناس يتبعون سعدا يقولون هنيئا لك يا أبا اسحاق استجيبت دعوتك. قلت في هذا كرامة مشتركة بين الداعي والذين نيل منهم
  1. ( الأنبياء 87 )
  2. [ الأنعام 52 ]
  3. [ العنكبوت 8 ]
سؤالى هو






من هو الصحابي الذي حمل رسالة النبي إلى مقوقس مصر؟






التوقيع


رد مع اقتباس
قديم 03-29-2011, 08:17 PM رقم المشاركة : 27
معلومات العضو
karoozah
شخصية إدارية

الصورة الرمزية karoozah

إحصائية العضو







karoozah غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : اصداف ولآلىء المنتدى : المنتدى الإسلامي العام
افتراضي

من هو الصحابي الذي حمل رسالة النبي إلى مقوقس مصر؟


-"حاطب بن أبى بلتعة" :

من الصحابة السابقين في الدخول إلى الإسلام ، هاجر إلى "المدينة" ، وشهد مع رسول الله -صلى الله عليه و سلم- غزوة "بدر" وما بعدها من الغزوات .

وقد أرسله النبي -صلى الله عليه و سلم- برسالة إلى "المقوقس" ملك "مصر" جاء فيها :

"من محمد عبد الله ورسوله إلى المقوقس عظيم القبط ، سلام على من اتبع الهدى، أما بعد فإني أدعوك بدعاية الإسلام ، أسلم تسلم ، يؤتك الله أجرك مرتين ، فإن توليت فعليك إثم القبط" .

وقد استقبل "المقوقس" سفير النبي -صلى الله عليه و سلم- "حاطب بن أبى بلتعة" أحسن استقبال وأكرم وفادته ، وقد أعجبه عقله ومنطقه في الكلام ، فقال له : أنت حكيم جاء من عند حكيم، ثم دعا كاتبًا له يكتب بالعربية ، فكتب إلى النبي -صلى الله عليه و سلم- ردًّا على رسالته :

"لمحمد بن عبد الله من مقوقس عظيم القبط ، أما بعد ، فقد قرأت كتابك وفهمت ما ذكرته وما تدعو إليه ، وقد علمت أن نبيًا بقى وقد كنت أظن أن يخرج بالشام، وقد أكرمت رسولك ، وبعثت إليك بجاريتين لهما مكان من القبط عظيم ، وبكسوة ، وأهديت إليك بغلة لتركبها .. والسلام ".

وقد تزوج النبي -صلى الله عليه و سلم- "مارية" القبطية إحدى الجاريتين ، وأنجبت له ابنه "إبراهيم" الذي مات رضيعًا .

وتوفى "حاطب بن أبى بلتعة" سنة (30 ﻫ) في خلافة "عثمان بن عفان" عن خمس وستين سنة.



س :من هما سبطا رسول الله صلى الله عليه وسلم؟






التوقيع

ربي
اعطني الشجاعة لتغيير ما يمكن تغييره
واعطني الصبر لتقبل ما لا يمكن تغييره
واعطني الحكمة للتمييز بين الاثنين
رد مع اقتباس
قديم 03-29-2011, 09:34 PM رقم المشاركة : 28
معلومات العضو
bosy 92
نجم نجوم نقاش الحب

الصورة الرمزية bosy 92

إحصائية العضو







bosy 92 غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : اصداف ولآلىء المنتدى : المنتدى الإسلامي العام
افتراضي

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن سبطي رسول الله صلى الله عليه وسلم هما الحسن والحسين ابنا علي بن أبي طالب، وابنا فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضي الله عن الجميع.
وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أن الحسين سبط من الأسباط، كما في الحديث أنه قال: حسين مني وأنا من حسين ، أحب الله من أحب حسيناً، الحسين سبط من الأسباط. رواه أحمد والترمذي وابن ماجه وابن حبان والحاكم، وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي والألباني.
وقد جاءت عدة آثار في الحسن بعضها مرفوع وبعضها موقوف على علي، وفيها ضعف، وقد شاع عند علماء السلف تلقيبهما رضي الله عنهما بالسبطين، وممن فعله المزي وابن حجر وابن كثير عند الحديث عن حياتهما، والنووي عند الرواية عن الحسن.
والله أعلم.






رد مع اقتباس
قديم 03-29-2011, 09:36 PM رقم المشاركة : 29
معلومات العضو
bosy 92
نجم نجوم نقاش الحب

الصورة الرمزية bosy 92

إحصائية العضو







bosy 92 غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : اصداف ولآلىء المنتدى : المنتدى الإسلامي العام
افتراضي

والسؤال الجديد هومن هو الصحابي الذي أمره النبي عليه السلام بالبقاء عند أمه في معركة بدر ؟






رد مع اقتباس
قديم 03-30-2011, 06:27 PM رقم المشاركة : 30
معلومات العضو
ابو سليمان
كبار الشخصيات

الصورة الرمزية ابو سليمان

إحصائية العضو







ابو سليمان غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : اصداف ولآلىء المنتدى : المنتدى الإسلامي العام
Post

السؤال
هو من هو الصحابي الذي أمره النبي عليه السلام بالبقاء عند أمه في معركة بدر ؟

هو أبو امامة الباهلي هو صُدَيّ بن عجلان بن وهب البَاهليّ كنيته أبو أمامة، من قبيلة باهلة من قيـس عيلان، صحابي فاضل زاهد روى علماً كثيراً، أرسله الرسول صلى الله عليه وسلم إلى قومه فأسلموا.

قومه
بعث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أبو أمامة إلى قومه، فأتاهم وهم على الطعام، فرحّبوا به وقالوا :(تعال فَكُلْ) فقال :(إني جِئْتُ لأنهاكم عن هذا الطعام، وأنا رسول رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أتيتكم لتُؤمنوا به) فكذّبوه وزَبَروه وهو جائع ظمآن، فنام من الجهد الشديد، فأتِيَ في منامه بشربة لبن، فشَرِبَ ورويَ وعَظُمَ بطنه، فقال القوم: (أتاكم رجل من أشرافكم وسراتكم فرددتموه، اذهبوا إليه، وأطعموه من الطعام والشراب ما يشتهي) يقول أبو أمامة: (فأتوني بالطعام والشراب فقلت: (لا حاجة لي في طعامكم وشرابكم، فإن الله عزّ وجلّ أطعمني وسقاني، فانظروا إلى الحال التي أنا عليها) فنظروا فآمنوا بي وبما جئتُ به من عند رسول الله)


الشهادة
أنشأ رسول الله (أي غزواً) فأتاه أبو أمامة فقال: (يا رسول الله! ادْعُ الله لي بالشهادة) فقال: (اللهم سلّمْهُم) وفي رواية أخرى: (ثَبِّتْهُم وغَنِّمْهم) فغزوا وسَلِموا وغَنِموا، ثم أنشأ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- غزواً ثانياً، فأتاه أبو أمامة فقال: (يا رسول الله! ادْعُ الله لي بالشهادة) فقال: (اللهم ثَبّتْهُم) وفي رواية أخرى: (سَلّمهم وغَنِّمْهم) فغزوا فسلموا وغنِموا.

ثم أنشأ رسـول اللـه غَزْواً ثالثاً، فأتاه أبو أمامة فقال: (يا رسول الله! إنّي قد أتيتُكَ مرّتين أسألك أن تدعوَ لي بالشهادة، فقلت: (اللهم سلّمهم وغنّمهم)!! يا رسول الله فادعُ لي بالشهادة!) فقال رسول الله : (اللهم سلّمهم وغنّمهم) فغزوا وسلموا وغنموا، فأتاه بعد ذلك فقال: (يا رسول الله ! مُرْني بعملٍ آخُذُهُ عنك، فينفعني الله به؟!) فقال: (عليك بالصَّوْم، فإنّه لا مثْلَ له)

أنفع الأعمال
أتى أبو أمامة إلى رسول الله فقال: (يا رسول الله! أمرتني بأمر أرجو أن يكون الله قد نفعني به، فمُرْنِي بأمرٍ آخر عسى الله أن ينفعني به) قال: (اعلمْ أنك لا تسجد لله سجدةً إلا رفع الله لك بها درجة) أو قال حطّ عنك بها خطيئة

فضله
قال أبو أمامة: أخذ رسول الله بيدي ثم قال لي: (يا أبا أمامة، إنّ مِنَ المؤمنين مَنْ يَلينُ له قلبي). كان—كثير الصيام هو وامرأته وخادمه، لقول رسول الله : (عليكَ بالصوم، فإنه لا مِثْلَ له)

جاء رجل إلى أبي أمامة وقال: (يا أبا أمامة! إني رأيت في منامي الملائكة تصلي عليك، كلّما دخلتَ وكلّما خرجت، وكلّما قمت وكلّما جلست!!) قال أبو أمامة: (اللهم غفراً دَعُونا عنكم، وأنتم لو شئتم صلّت عليكم الملائكة)ثم قرأ قول القرآن :"(يا أيُّها الذين آمنوا اذكُروا اللّهَ ذِكْراً كثيراً وسبِّحوهُ بُكْرَةً وأصيلاً، هو الذي يُصلّي عليكم وملائكتُهُ ليُخرجَكم مِنَ الظلماتِ إلى النُّورِ وكان بالمؤمنينَ رَحيماً ")

الوصية
قال سُلَيم بن عامر: (كنّا نجلس إلى أبي أمامة، فيُحدّثنا كثيراً عن رسول الله ثم يقول: (اعقِلوا، وبَلّغوا عنّا ما تسمعون) وقد قال سليمان بن حبيب: (أنّ أبا أمامة الباهليّ قال لهم: (إنّ هذه المجالس من بلاغ الله إيّاكم، وإن رسول الله قد بلّغ ما أرسل به إلينا، فبلّغوا عنّا أحسنَ ما تسمعون)

وقد دخل سليمان بن حبيب مسجد حمص، فإذا مكحول وابن أبي زكريا جالسان فقال: (لو قمنا إلى أبي أمامة صاحب رسول الله فأدّينا من حقّه وسمعنا منه) فقاموا جميعاً وأتوه وسلّموا عليه، فردّ السلام وقال: (إنّ دخولكم عليّ رحمةٌ لكم وحجّة عليكم، ولم أرَ رسول الله من شيءٍ أشدَّ خوفاً من هذه الأمة من الكذب والمعصية، ألا وإنه أمرنا أن نبلّغكم ذلك عنه، ألا قد فعلنا، فأبْلِغوا عنّا ما قد بلّغناكم)

العِظَة
وعَظَ أبو أمامة الباهليّ فقال: (عليكم بالصبر فيما أحببتُم وكرهتم، فنعم الخصلة الصبر، ولقد أعجبتكم الدنيا وجرّت لكم أذيالها، ولبست ثيابها وزينتها إنّ أصحاب نبيّكم كانوا يجلسون بفناءِ بيوتهم يقولون: (نجلس فنُسَلّمُ ويُسَلّمُ علينا)

وقال أبو أمامة: (المؤمنُ في الدنيا بينَ أربعةٍ: بين مؤمن يحسده، ومنافق يُبغضه، وكافر يُقاتله، وشيطان قد يُوكَلُ به) وقال: (حبّبوا الله إلى الناس، يُحْبِبْكُم الله)

وفاته
عُمِّر أبو أمامة طويلاً وتوفي سنة (81 أو 86 هـ) في خلافة عبد الملك بن مروان، وقد كان آخر من توفى من الصحابة بالشام



السؤال الجديد هو
‏من هو الصحابي الذي ولد في بطن الكعبة ؟




مع أطيب تمنياتي بالصحة والسعادة
أخوكم /ابوسليمان







التوقيع


رد مع اقتباس
 
 
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 11:23 AM


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2014 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved. diamond
الحقوق محفوظة لمنتديات نقاش الحب